الديمقراطيون الذين يشجعون أنصارهم غير المتزنين على عرقلة الشرطة ومهاجمتها يتحملون نصيبا من المسؤولية عما يحدث لهؤلاء المجانين عندما يقررون مهاجمة الشرطة. لا يوجد شخص محترم عاقل سيشجع أو يرتكب مثل هذا الهراء.