في غضون أربع سنوات فقط، فقد كل نفوذه في سوريا وفنزويلا، وتبعه إيران. قتل أو جرح أكثر من مليون روسي في هجمات غبية لم تحقق شيئا وأوصلت الاقتصاد إلى حافة الانهيار. هو ليس استراتيجيا ماكرا، هو مجرد قاتل.