يبدأ عام 2026 بتولي مامداني المنصب وتنحي والز. كلاهما يشتركان في نفس الوهم: أن مشاكلنا يمكن حلها من خلال الإنفاق اللامتناهي، وأن الحكومة يجب أن تختار الفائزين والخاسرين باسم "العدالة". هذه النظرة ليست معيبة فقط—بل هي غير أمريكية. الحكومة تكسر أكثر مما تصلح، ولا ينبغي أن نتردد في انتقاد مدى تطرف الديمقراطيين.