لقد وضع الرئيس ترامب آية الله وأعواله في حالة تأهب بسبب قمعهم الوحشي للشعب الإيراني. هناك أمر واحد واضح: النظام الإيراني يواصل هذه الوحشية على مسؤوليته الخاصة.