تبحث صناديق التحوط عن طرق للاستثمار في مطالبات مالية بمليارات الدولارات المرتبطة بفنزويلا، بينما تتسابق لتحقيق الربح من محاولة دونالد ترامب لإعادة تشكيل البلاد