أنا من أكبر معجبي رايان غريم، لكن هذا هراء. أولا، عدد قليل جدا من الأمريكيين يحتفلون بهذا الإجراء، ولم يوافق عليه ممثلو الشعب في الكونغرس. لذا فإن فكرة أننا "فقدنا البنية الداخلية التي تجعل الحياة الأخلاقية ممكنة"، أو أن "الضوء الصغير الذي قال 'هذا ليس من أريد أن أكون' [قد انطفأ] في هذا البلد، هي فكرة سخيفة. هذا الفعل لا يعكس أي نوع من الإرادة العامة — بل يعكس إرادة طبقة سياسية من الشركات منفصلة عن الأمريكيين العاديين. ثانيا، فكرة أن طبقتنا السياسية المؤسسية لم تكن يوما جريئة أو "مفترسة بلا خجل" في تدخلاتها في أمريكا اللاتينية هي فكرة خاطئة. لم يكلف الإمبرياليون في عصر التلفة عناء تنكر ما كانوا يفعلونه. في النهاية، الضمير الذي يجعل الحياة الوطنية الأخلاقية ممكنة هو نحن — نحن نشكل الجسم السياسي، وغالبية منا تختلف مع ابتزازات ترامب. هذا هو النور الذي يقول إننا نستطيع أن نكون أفضل في هذا البلد، ولن ينطفئ إلا إذا تخلينا عنه.