احتفل البيت الأبيض في عهد ترامب بالذكرى الخامسة لتمرد 6 يناير من خلال صفحة رسمية تدعي أن انتخابات 2020 سرقت (وهي لم تسرق)، وتصر على أن مؤيدي ترامب كانوا مسالمين في ذلك اليوم (ولم يكونوا كذلك)، وتتهم مايك بنس ب "الجبن والتخريب".