عام 2026 هو العام الذي يمكن فيه لفريقنا صنع أفلام كهذه باستخدام الذكاء الاصطناعي دون إذن من المشتبه بهم المعتادين في هوليوود. تخيل فيلما عن يو إس إس ليبرتي، أو تدمير القدس في عام 70 ميلادي، أو الهولودومور.