بعد عشرة أشهر من التعامل مع وكشفي مقدمي البودكاست من جماعة الرايخ المستيقظة وأمثالهم، على منصة وطنية خارج الإنترنت، هؤلاء الأوغاد يرون أخيرا أننا نحن الأمريكيين الوطنيين العاديين يفوقهم عددا بكثير، وأرقامهم التافهة لا تعني شيئا. كلما عرف الأمريكيون عنهم، كلما احتقروا وسخروا منهم ورفضوا أنفسهم. السياسيون الذين يتبنون الرايخ المستيقظ سيعانون أيضا من غضبنا، نحن الشعب.