أنظمة الذكاء الاصطناعي تصبح أكثر ذكاء يوما بعد يوم. لكن الذكاء وحده لا يجعل النظام جديرا بالثقة. في الواقع، كلما أصبح العميل أكثر استقلالية، زادت خطورة المعلومات الاستخباراتية غير المؤكدة. 🧵
يجيب الاستخبارات على أسئلة مثل: • هل يمكن لهذا الوكيل أن يبرر العقل؟ • هل يمكنه التخطيط؟ • هل يمكنه العمل بكفاءة؟ الثقة تجيب على أسئلة مختلفة تماما: • هل كان مسموحا له بالتمثيل؟ • هل بقيت ضمن القيود؟ • هل يمكن إثبات أفعاله بعد وقوع الوقوع؟
العميل الذكي جدا بدون ضمانات لا يزال بإمكانه: • تجاوز سلطته • صلاحيات سوء الاستخدام • تنفيذ إجراءات لا يمكن لأحد تدقيقها أو شرحها السلوك الذكي لا يضمن السلوك المسؤول.
لهذا السبب لا يمكن استنتاج الثقة من النتائج فقط. يجب تصميم الثقة داخل النظام من خلال: • الهوية القابلة للتحقق • الأذونات الصريحة • التنفيذ القابل للتدقيق بدون هذه الأمور، تصبح المعلومات الاستخباراتية غامضة — غير موثوقة.
مستقبل الأنظمة المستقلة لن يعرف بمدى ذكاء الوكلاء. سيتم تعريفه بمدى إمكانية التحقق من أفعالهم، وتقييدها، وتفسيرها. هذا هو الأساس الذي يبنيه 🪁 كايت
‏‎240‏