اتصل إرهابيو حماس بوالدتها أثناء انتهاراته هدايا ديفيد من بيت داغان كانت امرأة تبلغ من العمر 27 عاما، طيبة، معطاءة، ذات قلب ذهبي، تحب الجاز. ذهبت مع أختها تاير إلى مهرجان نوفا للموسيقى. تلقت والدتها مكالمة هاتفية ورسالة من الإرهابيين أثناء تعذيبها وقتلها. لم يسمح لوالديها برؤية جثتها قبل دفنها بسبب الظروف المروعة التي وجدت فيها. لا تنس أبدا ما فعلته حماس في 7 أكتوبر لتكن ذكراها نعمة.