تم تسريحي من وظيفة بعد حوالي ثلاث سنوات من تخرجي من الجامعة، وكانت واحدة من أفضل الهدايا التي حصلت عليها في وقت مبكر من مسيرتي المهنية. علمني ألا أخاف من ذلك الموقف مرة أخرى، وأن أقدم لأصحاب العمل الكبار نفس الولاء الذي أبدوا لي به.