قلت له أثناء الجري، إنه مثل الطفل في المدرسة الإعدادية الذي يترشح لرئاسة الصف ويعد بوقت استراحة إضافي وسيلغي حصة الرياضيات. ظننت أنني أبالغ لكنني لم أكن كذلك حقا...