ما يثير الإعجاب في هذا المقطع ليس فقط أن مامداني يقول شيئا سخيفا وغبيا، بل أن الناس على المسرح يومئون ويبتسمون. يتطلب الأمر سنوات عديدة من التنشئة الاجتماعية والممارسة لتتقبل مثل هذه الإهانات الواضحة دون أن ترمش.