من خلال تمكين الولايات المتحدة "من الانفصال سياسيا وعسكريا عن اليمن"، سمحت هدنة إدارة ترامب مع الحوثيين للجماعة "بتصعيد معاركها ضد أعدائها الداخليين والإقليميين بتكلفة أقل"، كما كتبت أبريل لونغلي آلي.