كنت من المشاركين في جلسة @AEAjournals ممتازة حول استخدام طرق الاقتصاد التجريبي لشرح التفاوت في المؤسسات والتنشئة الاجتماعية عبر الدول. كان من الرائع رؤية أن النتائج القياسية من السلع العامة وتجارب المنافسة تتكرر بقوة عبر 60+ دولة. لكن أيضا هذا التفاوت في المساهمات يتبع الظروف الاقتصادية والمؤسسية عبر الدول وداخلها. هذا يوضح حقا أن قوة هذه الأدوات تتجاوز تجارب الموجة الأولى التي اختبرت النظرية. يمكن الآن استخدامها لدراسة مجموعة واسعة من الأسئلة الأساسية، مثل دور عدم المساواة في التنافسية لدى السكان.