أفكر في السائق الإندونيسي الذي ربما كان يقود هذه الوايمو عن بعد كيف اضطر للقيادة تحت المطر في سان فرانسيسكو، من جاكرتا، بينما كان يستمع إلى حديث طويل عن الورم الأرومي الدبقي