ظلت الأسواق العالمية قائمة على المخاطر — حيث ارتفعت الأسهم بفضل رهانات على أسعار الفائدة التخفيفة وقوة التكنولوجيا، بينما رفعت الجغرافيا السياسية الذهب والنفط دون أن تعطل الارتفاع.