كنت أجري مقابلة مع شخص من إحدى شركات الاستشارات الأربع الكبرى اليوم. عندما سألتهم: "لماذا أنتم مهتمون بالانتقال للانضمام إلى شركة ناشئة؟" كان ردهم: "أريد أن أعيش على حدود الذكاء الاصطناعي ولا أستطيع فعل ذلك في مكان لا تعتمد فيه معظم الأدوات." ثم سردوا كل تقنية الذكاء الاصطناعي التي يحتاجون لتجربتها على أجهزتهم الشخصية لأن العمل لا يسمح بذلك: - المؤشر - كود كلود - ريبليت - ChatGPT هذا أصبح اتجاها متسارعا بين المتقدمين @tenex_labs. يخلق خوف من أن يتم التخلي عن الركب كفجوة طبقية ضخمة بين الأغنياء والفقراء في عالم ما بعد الذكاء الاصطناعي. ولو كنت رئيسا تنفيذيا لشركة كبيرة، لكنت أرتجف من هجرة أدمغة المواهب بشكل خطير إذا استمر الوصول المحصن إلى "النار" التي استمرت في جيلنا.