في رؤية السلطة الفلسطينية، لدى الإرهابيين المدانين آفاق مهنية أفضل من المعلمين. هذا هو Pay-for-Slay. أعادت السلطة الفلسطينية تسمية هذه السياسة في عام 2025 وأطلقت عليها "الرعاية الاجتماعية القائمة على الاحتياجات". الاسم الجديد لا يخدع أحدا: النظام لا يزال حيا.