أنا أؤمن حقا أن ما إذا كانت وسائل التواصل الاجتماعي الكبرى الخمسة الكبرى قد تختار تقليل (أو ترويج) العطش للحرب والتعصب الوطني قد يحدد مستقبل بلادنا