كل الحديث عن تحرير الفنزويليين من القمع يبدو فارغا عندما يرفض ترامب صراحة السماح لزعيم المعارضة الديمقراطية الذي فاز فعليا بالانتخابات بتولي السلطة، وبدلا من ذلك يراهن على الديكتاتور رقم 2
النتيجة الأكثر احتمالا لكل هذا الضجيج حول فنزويلا هي أنه لا شيء يتغير في فنزويلا سوى أن ديكتاتورهم الجديد أصبح أكثر مرونة قليلا للسماح لشركات النفط الأمريكية بممارسة الأعمال هناك
‏‎87‏