القيمة التفرد موجود هنا بمجرد أن يتم تحويل أصل — سواء كان سندات T، أو سلعة، أو عملة ميميك — إلى رمز، فإنه يرث "القوى الخارقة" للعملة المستقرة. تصبح قيمة رقمية ذرية، قابلة للبرمجة، وبلا حدود. في تلك اللحظة، يجب أن يتلاشى التمييز بين الأصول "الاستثمارية" و"الإنفاق" — إذا كان سهم آبل والدولار الأمريكي يتشاركان نفس سرعة التسوية والتوفر على مدار الساعة، فلماذا لا تشتري فنجان قهوة بأي نوع أكثر كفاءة في تلك اللحظة؟ التمويل القديم (ويسترن يونيون، وايز) مبني على منطق "خاص بالسكك الحديدية"، وهي واجهات تحددها الحدود وأنواع الأصول. لكن السكك الحديدية المدعومة بالعملات الرقمية مصممة بمحايدة للأصول وغير مبالية بالحدود إطلاقا. لا نحتاج إلى حلول مختلفة لأصول مختلفة؛ نحتاج إلى واجهات عالمية — حيث تتحرك القيمة بحرية مثل البيانات، بغض النظر عن نوع القيمة أو المستخدم أو أي شيء آخر. بعبارة أخرى، نحن ننتقل من عالم الممرات المنعزلة إلى الدفع الفوري. الدلتا المعروضة هنا هي تحطم العالم القديم لأنه حان الوقت أخيرا لحل مصادفات الرغبات بحجم المليارات. عام 2026 هو العام الذي يدرك فيه العالم أن "العملة" كانت مجرد حل مؤقت للدفاتر البطيئة. في عالم الرواتب القديمة، إضافة فئة أصول جديدة إلى دفتر الحسابات هو كابوس تنظيمي وتقني متعدد السنوات. على القضبان غير المجازية، فإن التكلفة الحدية لإضافة الأصل 555 تكون فعليا صفرا. تكنولوجيا المال الأفضل.