(لم يكن أي من هؤلاء الأشخاص ليصرخ لو أن ترامب فعل هذا بأوربان أو نتنياهو. يعترضون على أساس التضامن الأيديولوجي مع الرجل المعتقل، وليس على مبادئ القانون الدولي أو الحدود الدستورية.)