جاد سعد محق (كالعادة). التركيز الحصري على استياء رئيسنا المروع حقا (أ) يتجاهل الأمور الجيدة المهمة التي فعلها فعلا، و(ب) لا يفعل شيئا لبناء رئاسة ديمقراطية وديمقراطية في 2028 برسالة وسطية يسارية متماسكة وغير مستيقظة.