بيان من رئيس وزراء جرينلاند 🇬🇱 6:55 مساء بالتوقيت المحلي: "🇬🇱 لقد كنا أصدقاء مقربين ومخلصين للولايات المتحدة لأجيال. وقفنا جنبا إلى جنب في الأوقات الصعبة. لقد تحملت مسؤولية الأمن في شمال الأطلسي — وليس أقلها أمريكا الشمالية. هذا ما يفعله الأصدقاء الحقيقيون. ولهذا السبب تحديدا، فإن الخطاب الحالي والمتكرر القادم من الولايات المتحدة غير مقبول تماما. عندما يتحدث رئيس الولايات المتحدة عن "الحاجة إلى غرينلاند" ويربطنا بفنزويلا والتدخل العسكري، فهذا ليس فقط خطأ. هذا تصرف غير محترم. بلدنا ليس موضوعا في خطاب القوى العظمى. نحن شعب. دولة. ديمقراطية. يجب احترام ذلك — خاصة من قبل الأصدقاء المقربين والمخلصين. نحن جزء من الناتو، ونحن على دراية تامة بالموقع الاستراتيجي لبلدنا. كما نفهم أن أمننا يعتمد على الأصدقاء الطيبين والتحالفات القوية. في هذا السياق، علاقة محترمة ووفية مع الولايات المتحدة أمر بالغ الأهمية. هذا هو الحال لعقود. لكن التحالفات مبنية على الثقة. والثقة تتطلب الاحترام. التهديدات والضغط والحديث عن الضم لا مكان لها بين الأصدقاء. هذه ليست الطريقة التي يتحدث بها المرء إلى شعب أظهر مرارا مسؤولية واستقرار وولاء. طفح الكيل. لا مزيد من الضغط. لا مزيد من التلميحات. لا مزيد من أحلام الضم. نحن منفتحون على الحوار. نحن منفتحون على المحادثات. لكن يجب أن تتم عبر القنوات المناسبة واحتراما كامل للقانون الدولي. والقنوات المناسبة ليست منشورات عشوائية أو غير محترمة على وسائل التواصل الاجتماعي. غرينلاند هي وطننا ومنطقتنا. وسيظل كذلك. 🇬🇱”