فإذا أصبحت إيران وكوبا ديمقراطية وتتأييد للولايات المتحدة، فما هي دول "المقاومة" التي سيضع فيها اليساريون آمالهم؟ هل سيحتضنون روسيا والصين بالكامل؟ أم سيعودون للإيمان بثورة يسارية شعبية عالمية، كما كانت قبل الحرب الباردة؟