الرجل الذي ارتكب هذه الوحشية في فرنسا قبل حوالي عامين أصبح الآن حرا. هذا ليس عدلا. لو كان أبيض، لكان حكم عليه بالسجن لمدة لا تقل عن 10 سنوات.