من اللافت أن ترامب أعاد تغريد منشور ماكرون دون أي تعليق إضافي. لا حاجة لأي منها: فقد كرر ماكرون روايته بأمانة كبيرة. الصوت الفريد لفرنسا على الساحة الدولية لا يزال مجرد ذكرى بعيدة.