من الصعب تصديق أن رئيسا سيحدد توقيت هجوم عسكري غير قانوني ليشتت انتباه الجمهور، لكن اليوم هو الموعد النهائي القانوني لوزارة العدل لإصدار تقريرها عن إنتاج ملف إبستين. ربما هو مجرد صدفة.