تخيل امرأة عاجزة، وحدها في سيارة مع ابنتها، تتعرض لهجوم من طالبي اللجوء الأفارقة. السياسيون الأوروبيون مسؤولون عن هذه الكارثة. لن يغفر لهم أبدا. نريد العدالة.