"الجدل الجندري" هو جانب يقول إن البشر يمكنهم تغيير الجنس، وطرف آخر، مع وجود أدلة، أن البشر لا يمكنهم المخاطرة بالجنس. عام 2026 يجب أن يكون العام الذي يتوقف فيه الجميع عن منحهم نفس الأهمية لأنه أمر غير مسؤول حقا.