مؤخرا، تم إعداد العديد من التغريدات مسبقا وإرسالها بانتظام، ولم ترفع كثيرا، لكن اليوم وجدوا أنها مشغولة بكل أنواع الأغاني السياسية الرئيسية وأشخاص يعانون من إعاقات ذهنية، وهؤلاء الناس يشبه دخول ديانة شريرة، يرددون شعارات شريرة ويقومون بأفعال شريرة طوال اليوم. تويتر أيضا لا يوجد قسم لدحض الشائعات، إذا كانت حرية التعبير عبارة عن طعام ممزوج بالبراز والبول دون تدخل، فما فائدة حرية التعبير هذه؟