من المدهش كيف أن الهنود الأمريكيين هم من أكثر الفئات تعليما، وأعلى دخلا، وأقل فئات الجريمة وما زالوا كيس الملاكمة المفضل على الإنترنت للعنصرية. أفكر في هذا في كل مرة يذكر فيها المحافظون "المهاجرين الجيدين"