المفارقة أن "دفء الجماعية" الوحيد الذي نجح على الإطلاق—المثال *الوحيد* للشيوعية الوظيفية—هو حركة الكيبوتس الإسرائيلية، قصة خلق البلد التي يكرهها مامداني بشدة.