كان هناك جملة من خطاب تنصيب زهران مامداني أمس أذهلتني. قال إنه ينوي استبدال "برودة الفردية القاسية بدفء الجماعية." الجماعية بأشكالها المختلفة مسؤولة عن وفاة ما لا يقل عن مئة مليون شخص خلال القرن الماضي. أشكال الحكم الاشتراكية والشيوعية حول العالم اليوم — فنزويلا، كوبا، كوريا الشمالية، إلخ — كارثية. لقد أدانت التعاليم الاجتماعية الكاثوليكية باستمرار الاشتراكية وتبنت الاقتصاد السوقي، الذي يصوره أشخاص مثل العمدة مامداني بوصفه "الفردية القاسية". في الواقع، النظام الاقتصادي هو القائم على حقوق الإنسان وحريته وكرامته. لأجل الله، وفر علي "دفء الجماعية".