في كل مرة أفكر فيها في المقاومة للتقدم التكنولوجي، أتذكر أن أفلاطون كان يكره الكتابة وكان يعتقد أنها ستدمر الذاكرة وتخلق وهم الحكمة التي لا أساس لها