ليس فقط أن الصوماليين محميون سياسيا؛ القضية الثانية هي أن الجريمة التي ترتكب جماعيا يصعب مقاضاتها في ولاية تلتزم بالمحاكمات العادلة وما إلى ذلك في كلتا الحالتين، المجتمع المتحضر لا ينجو من هذا حقا