اتصلت بمكالمة فيديو لأمي هذا الصباح لأتمنى لها سنة جديدة سعيدة بعد محادثة لطيفة استمرت 30 دقيقة، يتغير نبرتها تماما "تأكد من أنك لا تنظف أو تغسل أي ملابس اليوم، مؤتمر." يصبح الأمر محرجا عندما ألقي نظرة سريعة على منضدة المطبخ التي تم مسحها للتو "لماذا ما؟ (أم بالفيتنام)" سألت لأنها حينها تغسل كل الحظ، قالت نصف مازحة ونصف جدية سكتت وأنا أفكر، لكن لم أرد أن أوقفها، ودعتها، وأخبرتها أنني أحبها ثم أغلقت المكالمة أخذت مفاتيحي، ارتديت حذائي، وذهبت في نزهة لمدة 15 دقيقة (خطوات أكثر في 2027!!) طوال الوقت، كنت أفكر فقط في فكرة الخرافات، كم هي سخيفة، لكن كيف كانت تعمل فعليا؟ لماذا يؤمن الناس بها؟ مستحيل يكون هذا الشيء حقيقي... لا يمكن أن يكون ذلك واصلت التقدم إلى الأمام، ملتفة ببعض الزوايا لكن الخرافات يجب أن تكون حقيقية إلى حد ما، فهذه هي الطريقة الوحيدة التي تستمر بها من جيل إلى جيل ثم قادني ذلك إلى مسار كيف أن التصور والتجلي حقيقيان. كيف نرى كل شيء مرتين، مرة في رؤوسنا والثانية في الواقع. بل تأتي بأشكال مختلفة لأشخاص مختلفين، لكن ذلك الشيء غير الملموس سيظل موجودا دائما في عالمنا. كن واعيا لأفكارك، عقولنا قوية. تعامل مع الأمر على هذا الأساس. ...