لم تعد شركة ليجاسي ميديا ترى أن من مسؤوليتها جلب الشفافية والمساءلة للحكومة. بل كأعضاء مخلصين في الحزب الديمقراطي، يصرفون الانتباه ويعاقبون النقاد حتى يتمكن أعضاء الحزب من نهب ونهب الشعب الأمريكي.