أتابع يوكيو أكامين على الإنترنت منذ 20 عاما. خلال هذه الفترة، شهد العالم تجاوز منصات التدوين مثل ووردبريس وتمبلر Myspace وFacebook بشكل عام، والتي بدورها تجاوزت منصات التواصل الاجتماعي مثل إنستغرام وتويتر. طوال هذا الوقت، ينشر أكامين صورا لنفسه وهو يرتدي ملابسه، ولا يتغير أسلوبه أبدا. دائما نفس الملابس مقطوعة من نفس الأقمشة ومصنوعة بنفس الظلال، مدمجة بنفس الطرق. أحيانا "يخطئ"، مثل عندما ينشر نفس الصورة لنفسه مع أصدقائه الأنيقين عدة مرات على إنستغرام. أو عندما تكون الصورة غير مركزية. عشية ثورة تكنولوجية في مجال الذكاء الاصطناعي، ينشر صورة أخرى لنفسه وهو يرتدي زي شتوي: معطف ثقيل مزدوج الصدر من التويد يرتدي فوق بدلة فلانيل رمادية مكونة من ثلاث قطع، وقميص أبيض، وربطة عنق مخططة. تم تسجيل الصورة عن طريق الخطأ كفيديو، لكنه نشرها على أي حال. هذا الرجل، غير متأثر تماما بالتكنولوجيا، يواصل فعل ما يجعله سعيدا. آي جي أكامينيوكيو
رجل عظيم آخر في هذا الصدد هو يوكي ماتسودا، رئيس شركة ميغ، وهي الشركة المظلة لعلامات تجارية مثل مونيتالي، يوكتن، وإبيرسون ماونتينيرينغ. يوكي ينشر باستمرار صورا لأطباق رامن متطابقة تقريبا من مطعمه المفضل في اليابان. هو لا يخشى تكرار المحتوى. هو لا ينشر أشياء ليستعرضها. هو ببساطة يحب الرامن كثيرا لدرجة أنه يريد مشاركة هذه اللحظة مع العالم. هذا الإحساس الخالص بالفرح هو أيضا سبب حبي لتصاميمه. يوكيتن (الأحذية)، مونيتالي (الملابس)، وإيبرسون متسلق الجبال (الحقائب) مدفوعون فقط بإحساسه الذاتي بالفرح. لا يوجد أي حساب لما سيباع أو ما هو رائج في السوق. هو فقط يفعل ما يجعله سعيدا. آي جي يوكيماتسود
‏‎200‏