يذكر جيمي كارتر بشكل رئيسي كأحمق أخرق، لكنه في الواقع كان أسوأ رؤساء العالم الثالث الذين مررنا بهم سلم جنوب أفريقيا للشيوعيين من خلال ضمان استيلاء موغابي على روديسيا ضمن أن تغمر أمريكا بنفايات العالم المنزال من خلال قانون اللاجئين تخلى عن قناة بنما دون داع رفض اتخاذ إجراءات قاسية ضد جيش التحرير الأسود، والفهود السود، وويذر أندرغراوند، وFALN، أو مجموعات أخرى تشارك في جرائم قتل وفوضى أرهبية لصالح أجندات شيوعية معادية لأمريكا مؤيدة للعرق كان كارتر فظيعا. أكثر بشاعة مما يذكر به