نعم، المجتمع ليس لديه ما يخشاه من جحافل من الحمقى المضللين الذين يميلون إلى نظريات المؤامرة ويدفعون إلى جنون الكراهية العنصرية ضدهم، لأن هذه الجموع ستكون جيدة جدا في التعرف على الأعمال الشرعية.