دعونا نضع حدا لأحد أكثر الروايات سخافة التي تروج لها في هذه الانتخابات: فكرة أن جون كورنين طلب مني بطريقة ما الدخول في هذا السباق. وهذا أبعد ما يكون عن الحقيقة. دخلت هذا السباق لأن تكساس لديها نائب شغل المنصب منذ 24 عاما، وقد أنفق 70 مليون دولار، ولا يزال عالقا في مراكز الاستطلاعات في منتصف العشرينات. هذا ليس زخما. هذا هو الفشل. هذا هو المال الذي يحرق. والناخبون يرون ذلك. ما يقارب 75 بالمئة من الناخبين لا يريدونه. يريدون التغيير. بينما يكافح الجمهوريون من أجل الانتصارات في أماكن مثل جورجيا ونورث كارولينا وماين، تم توجيه 70 مليون دولار لدعم رئيس ينصب فاشلا هنا في الداخل. هذا يخبرك بكل ما تحتاج معرفته. تم شراؤه ودفعه من قبل واشنطن العاصمة. لكن واشنطن العاصمة لا تختار السيناتور القادم لتكساس. شعب تكساس يفعل ذلك. ودخلت هذا السباق لأعطيهم خيارا محافظا حقيقيا، خيارا يجيب لسكان تكساس.