لقد مضى الآن عام كامل. لا يزال الدكتور حسام محتجزا دون توجيه تهم إلى زنزانة إسرائيلية. ليكن العار الأبدي يطارد كل سياسي أمريكي يستمر في دعم هذه الهمجية.