في عام 1948، سمم الصهاينة اليهود الآبار بالتيفوئيد لقتل الفلسطينيين. وقد أطلق عليها اسم "عملية إلقاء خبزك". اتهم قادة الصهاينة في ذلك الوقت الفلسطينيين بدفع القوالب النمطية المعادية للسامية لمنع تحقيقاتهم.