صراع كبير للأوروبيين هو أنه قبل 6-7 سنوات، كانت الأخبار كهذه لا يمكن تصورها. لقد تربينا على رؤية أوروبا كحصن للخصوصية، وحرية التعبير، والحرية، أكثر حرية من الشرق والجنوب العالمي، وأكثر حرية حتى من الولايات. هذا ليس من الماضي البعيد. لا يزال الأمر حاضرا في أذهاننا، ويجب علينا الآن أن نواجه إدراك أن أوروبا "الحرة" التي باعنا بها كأطفال لم تكن دائما على بعد بضع سنوات من أن تصبح كابوسا شموليا.