تخيل أنك تموت وتتحول إلى جثة تتبرع بها لكلية طب، وتضطر لقضاء بقية الأبدية مستلقيا على طاولة باردة من الفولاذ المقاوم للصدأ تتعرض للوخز والفحص من قبل الطلاب بينما يسخرون من خط شعرك ووشومك