تذكير بأن هذه الضربة الأولى قتلت 11 شخصا، وهو رقم غير معتاد لسفينة تهريب مخدرات مزعومة، مما يشير إلى أن الذين أعدموا كانوا على الأرجح ضحايا للاتجار بالبشر.