تشوباني، التي يملكها ملياردير تركي، تواصل تلقي إعانات ضريبية ضخمة لتوسيع مرافقها هنا في أيداهو. حان الوقت للتوقف عن منح الشركات التي ترعى غزو بلادنا الوصول المفضل.